
قناة الفتنة تواصل التحريض
الخط
في الوقت الذي يسعى فيه العدو الصهيوني لبث الفتنة بين اللبنانيين، تواصل قناة «أم تي في» العمل على تحقيق أهداف هذا العدو من خلال التحريض وزعزعة السلم الأهلي. فقد نشرت أخيراً، مقالة على موقعها الإلكتروني، لا تحمل إلّا الأكاذيب والافتراءات، زاعمة أنّ «عناصر مراقبة مسلّحة تابعة لحزب الله تنتشر في منطقة الصيفي وفي بعض مراكز الإيواء، مما يثير القلق في نفوس اللبنانيين». لم ترفق القناة هذه المقالة بأي شهادات، أو تصريحات أمنية موثوقة، أو مقاطع فيديو وصور، مما يشير إلى عدم صحة هذه الاتهامات، خصوصاً أنّها الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي نشرت هذه الشائعات، وفتحت الطريق لاستهداف مراكز الإيواء من قبل الاحتلال. علماً أنّ المادتين ٢٩٥ و٢٩٦ من قانون العقوبات اللبناني تنصّان على معاقبة مَن نقل في زمن الحرب أنباء يعرف أنها كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الامة.

